| strawberry's profile¨°o.O فراولة الحب O.o°PhotosBlogLists | Help |
|
November 18 ولأبي .. أتقن الحكاية** .. أبــــــــــــــي .. **
إليك يا فؤادي الحبيب .. إليك يا نبضي ووجداني أنت أنشودتي صباح مساء .. وأنت آمالي كلها راية أنت أحملها بين يداي .. وطيف أنت أسافر به نحو الآفاق أبي .. وأماسي الربيع الجميلة تضمني لعالمها .. كيف سأحكي للقلم عطاياك ؟! وكيف سأحكي لعلبة الألوان مزاياك ؟! أراني عاجزة عن إلمام فضلك وجودك .. يأسرني جمال روحك والأعطيات .. وتلجمني الأحرف والمرادفات فأهمهم بهمس رقيق كجمالك يا زهرا أنيق .... أحبك نعم أحبك .. وليقل الجمع ما يريد .. أنا لا أبغي سوى فضاءات رضاك .. ولا أبغي سوى أن أحملك على بساط الأمنيات شهدي هو ذكرك .. وراحتي هي بقربك .. وفلاحي هو بلقاك أبي .. أيا تاجا تكلل بالدرر .. حقك علي كبير .. بوسع المجرات والكون كله .. فهل يفيك دعائي لك .. وهل تفيك أحرفا كتبها قلم الآمال لا أظن بهذا أبدا ولو أقسمت حفظك الله يا أروع إنسان دمت بحب وأمان
ثمرتـــك فراولة الحـب تلك التي تلحن بذكراك November 01 كل عام وأنتم بفرحعيدكم سعيد وكل دنياكم فرح تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
بطاقة صغيره صنعتها عيدية لكم هاكموها أحبتي http://www.arb-msn.com/up/uploads/f5164c9f5f.jpg دمتم بود ثمرتكم October 31 !!.. بداخلي أقمت لذكراك أرشيفا![]() .
.
.
من هناك ابتدأت أنا
حيث أنت ابتدأت .. لحظة جمعت إسمينا في قالب الوداد لم نكن ندري ماذا سيخلد لنا الزمن .. كنا نتواجد سويا دون ان يعرف أحدنا الآخر نمازح بعضنا
وندفع بعضنا
وإن شئنا تركنا لنا مساحة لضحكاتنا
لم أكن أتخيل أن نقطة ستجمعنا
ليلة كانت ماتعة بالفعل
عرفتك .. و .. عرفتني
دون أن نذكر لبعضنا مسمانا أمسية كانت رائعة مع مابها من تكسيرات
لا أدري لما كانت ثقتي بك فوق المستوى
ربما لطيبتك وربما لرونقك وربما أنك كنت تفرض إحترامك .. أشياء جميلة جمعها قلبك !!.. ماأروعك
رحلتي معك كانت جد ماتعه
جميلة بكل المقاييس
أليست رائعه برأيك يالطيبتك .. تأسر حرفي بها
ليس بيدي متسع لأن أخط لك أكثر
أخاف عليك من جور حرفي كلي ألق بذكراك
حماك ربي دوما
وداعا
فراولة الحب October 30 *^.. وكسرت ريش القافيه ..^*.. حينما ودعت داري
!!.. كنت أصرخ بلهيب الشعر عد عد
لكن أنّى للمحابر أن يسمع أنينها
: فكتبت
حُـكي لي في أحد فصول الرواية أن هناك دار قبع في تلك الزاوية وأن في الدار أفراد ثمانية .. ترعرعوا .. وشبوا وعملوا .. وجدوا وكانت نفوسهم صافية .. فالأب والأم في رخاء والإخوة كانوا في بهاء وبشملهم !! عاشوا بذكرى سامية ..
أيامهم كانت ندى وصفاؤهم عبقا شذى ويُذكر أنِّي بينهم ألهوا بحصبى الساقية .. * * * الدار كان لي الوطن وركنه زهر الغصن ألوانه لون المزن وكان يمحو عنائية .. بستانه حلو الثمر وبروضه عطر الزهر وكان يحوي ثلة من النخيل الباسقة ..
أرجوحتي كانت هنا تحوي الوداد والمنى حملتني في أذرعها إلى النجوم العالية ..
وأريكتي لم أنسها كانت تشاركني الرؤى يكفي بأنها زخرفت من حسنها ذي القافية .. * * * وبعد عقد بل يزد أصبح قلبي مضطهد والعين بالدمع ترتعد تبكي سنينا خالية .. تبكي سنينا أينعت بل أزهرت بل أشعلت ضمت بقلبي تحفة من الزهور اليانعة .. قالوا بان الدار بيع على بساط من ربيع فببعده لاأستطيع وتهب ريحٌ عاصفة .. * * * يادار يانبع الندى أنت الإمارة والسدى ومعين قلبي المرتجى وبديع حرف الراوية ..
فأنا ببعدك لا أطق قصب الحياة ولا الشفق والحبر عزّاه الورق وكسرت ريش القافية .. |
||||
|
|